تشغيل الأطفال والأحداث
يُعتبر تشغيل الأطفال في قطاع مناشير الحجر والمقالع من أخطر أشكال العمل، لما يحمله هذا القطاع من مخاطر جسيمة على الصحة الجسدية والنفسية للعاملين فيه، فالأطفال لا يمتلكون القدرة البدنية ولا النضج الكافي للتعامل مع الآلات الثقيلة أو الظروف القاسية مثل الغبار والضجيج والحرارة، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابات والأمراض المهنية، و إلى جانب ذلك، فإن تشغيلهم يحرمهم من حقهم في التعليم والحياة الكريمة، ويؤثر سلباً على مستقبلهم ويترك آثاراً طويلة الأمد على المجتمع ككل.
مخاطر عمالة الأطفال
تُعد عمالة الأطفال في قطاع المناشير والمقالع خطراً مباشراً على صحتهم ونموهم، حيث يتعرضون لمجهود يفوق طاقتهم، ولبيئة عمل مليئة بالغبار والضوضاء والإصابات. كما تحرمهم من التعليم والحياة الطبيعية، وتؤثر سلباً على مستقبلهم النفسي والاجتماعي.
- صحية: تأخر النمو، أمراض تنفسية من الغبار، إصابات جسدية.
- نفسية: القلق، الخوف، فقدان الثقة بالنفس.
- اجتماعية وتعليمية: حرمان من التعليم، تكريس دائرة الفقر، انقطاع عن أقرانهم.
القوانين والاتفاقيات الدولية لحماية الأطفال من العمل
قانون العمل الفلسطيني المادة (93)
يحظر تشغيل الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة عشرة.
قانون العمل الفلسطيني المادة (95)
لا يجوز تشغيل الأحداث في الأعمال والصناعات الخطرة أو الضارة بالصحة.
اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (182)
تحظر أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما فيها الأعمال الخطرة مثل العمل في المناشير والمقالع.
إحصائيات عمالة الأطفال في فلسطين
العمل الجزئي والكامل
عدد الأطفال العاملين
حوالي 28,920 طفلًا في الفئة العمرية 10–17 سنة يعملون في فلسطين
